فن ومشاهير

من هو لقب بشاعر الحب والجمال

من هو لقب بشاعر الحب والجمال

من هو لقب بشاعر الحب والجمال، فهو ذلك الشاعر الذي قد تمكن من أن يتربع على عرش الوجدان العربي، والذي قام بنسج القصائد الخاصة به من خيوط الشمس وأنفاس الزهر، وقد استحق بجدارة أن يحصل على لقب شاعر الحب والجمال، فهو لا يُعتبر مجرد ناظم للكلمات، بل أنه هو الصوت للعروبة في محنتها، وقيثارة للحب في أوج صباه، وقام بتقديم الكثير من القصائد المميزة خلال مسيرته، وفي المقال نتعرف أكثر من هو لقب بشاعر الحب والجمال.

من هو لقب بشاعر الحب والجمال

الشاعر الذي لُقب بـ “شاعر الحب والجمال” هو الشاعر اللبناني بشارة الخوري، ولم يكن هو لقبه الوحيد، فقد حصل أيضاً على لقب أشهر وهو الأخطل الصغير، وأهم المعلومات عنه هي:
  • عُرف أيضاً بـ “شاعر الصِّبا والجمال” و”شاعر الحب والهوى”.
  • يعتبر هو واحد من أبرز شعراء الوجدان في العصر الحديث، وقد تم مبايعته من قبل الشعراء بإمارة الشعر وذلك بعد أن تُوفي الشاعر المصري أحمد شوقي والشاعر حافظ إبراهيم.
  • يُذكر أنه قد غنى له كبار الفنانين، ومنهم محمد عبد الوهاب وفيروز (مثل قصيدة “يا جارة الوادي”).

من هو بشارة الخوري ويكيبيديا

بشارة الخوري (1885-1968) هو الشاعر اللبناني الشهير، والذي قد حصل على لقب الأخطل الصغير وذلك تيمن بالشاعر الأموي الأخطل، ويعتبر هو واحد من أبرز أعلام الشعر العربي الحديث الذين ساهموا في تجديد القصيدة العربية، وأهم المعلومات عنه هي:
  • لُقب بشاعر الحب والشباب، وذلك بسبب رقة شعره، وقد تم مبايعته بإمارة الشعر في الحفل الذي تم إقامته في بيروت عام 1961.
  • وقد بدأ الحياة العملية له في الصحافة، وقام بتأسيس جريدة البرق وكان ذلك في العام 1908م، وكانت هي المنبر الأدبي والسياسي الهام في ذلك الوقت.
  • وقد تميز الشعر الخاص به بالرقة والعذوبة والجزالة، وقد غنى كبار الفنانين العرب من قصائده، مثل محمد عبد الوهاب في أغنية “جفنه علم الغزل”.
  • خاض خلال مسيرته الكثير من المعارك الأدبية والسياسية ضد الاستعمار الفرنسي.
  • علاوة على ذلك فقد سخر الشعر الخاص به من أجل الدفاع عن قضايا أمته.
  • من أشهر دواوينه “الهوى والشباب” و”شعر الأخطل الصغير”.

كم عمر بشارة الخوري

توفي الشاعر بشارة الخوري عن عمر يناهز 83 عاماً، فهو من مواليد مدينة بيروت من العام 1985م، وقد رحل في تاريخ 31 من شهر يوليو من العام 1968م، ويُذكر أنه قد قضى معظم سنوات عمره في خدمة الأدب والصحافة، فقد أسس جريدة البرق والتي قد استمرت لسنوات طويلة قبل أن يتم إغلاقها من قبل السلطات المنتدبة آنذاك.

من هي زوجة بشارة الخوري

الشاعر بشارة الخوري حسب ما ذُكر أنه قد تزوج من السيدة رينيه بجاني، والتي قد رافقته في مسيرته الأدبية والصحفية الطويلة، وقد أنجبا ثلاثة من الأبناء وهم:
  • وديع الخوري: والذي كان له حضوراً في العديد من الأوساط الثقافية والاجتماعية.
  • نصري الخوري: الذي سلك طريق والده في الأدب والصحافة.
  • وداد الخوري: ابنتهما التي قد عاشت في كنف هذه العائلة الأدبية.
  • وقد عُرفت السيدة رينيه بأنها هي الداعمة، والشريكة للشاعر في حياته، وخاصةً في فترة تأسيسه لجريدة “البرق” وفي الأوقات الصعبة التي واجهها بسبب مواقفه السياسية والوطنية.

أهم أعمال بشارة الخوري

تقسم أعمال بشارة الخوري ما بين الدواوين الشعرية الخالدة وبين القصائد التي أصبحت أيقونات غنائية عربية، ولعل من أشهر تلك الأعمال كانت هي:
1. الدواوين الشعرية (المطبوعة):
  • ديوان الهوى والشباب (1953): والذي تضمن على أجمل القصائد في الحب والغزل، ومنه قد استمد الألقاب له.
  • ديوان الأخطل الصغير (1961): صدر في العام الذي قد تم مبايعته به بإمارة الشعر، وهو يجمع شتات قصائده الوطنية والوجدانية.
2. أشهر القصائد المغناة:
  • مع فريد الأطرش: “عش أنت” (من روائع القصائد التي لحنها وغناها فريد).
  • مع فيروز: “يبكي ويضحك”، و”أضنيتني بالهجر”، و”الصبا والجمال”.
  • مع محمد عبد الوهاب: “يا جارة الوادي”، و”جفنه علم الغزل”.
  • مع وديع الصافي: “ولو” (قصيدة “عشرة عمر”).

ما هي جنسية بشارة الخوري

بشارة الخوري يحمل الجنسية اللبنانية، فقد ولد وعاش وتوفي في العاصمة اللبنانية بيروت، ولم يكن هو شاعر غزل فحسب، بل أنه كان مناضلاً وطنياً شرساً، كذلك:

  • بسبب مقالاته الجريئة وقصائده الوطنية، قد تعرض للملاحقة، وتم إغلاق الجريدة الخاصة به أكثر من مرة، وصودرت أعدادها.
  • كان من أشد المؤمنين بالوحدة العربية، وقام بتقديم العديد من القصائد القوية في دعم القضية الفلسطينية والقضايا العربية الكبرى.

ما هي ديانة بشارة الخوري

كان الشاعر بشارة الخوري يعتنق الديانة المسيحية، كما أنه ينتمي بشكل مُحدد إلى طائفة الروم الأرثوذكس، وعلى الرغم من انتمائه الديني، إلا أنه قد عُرف بشعره العروبي الجامع، وقوة صلاته بمختلف الأطياف الثقافية والسياسية في العالم العربي.
وفي الختام تعرفنا من هو لقب بشاعر الحب والجمال، وهو العلامة الفارقة في تاريخ الأدب العربي، والذي قد نجح بشكل كبير في المزاوجة بين الصحافة الثائرة والشعر الرقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى