من هو المطران اميل شمعون نونا ويكيبيديا | المناصب التي شغلها
اميل شمعون نونا السيرة الذاتية
انتُخب المطران أميل شمعون نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في 12 أبريل 2026، باسم غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا.
يُعدّ من أبرز الشخصيات الكنسية في العراق والعالم المسيحي الشرقي، حيث جاء انتخابه في مرحلة حساسة تمر بها الكنيسة، خاصة بعد سنوات من التحديات الأمنية والهجرة.
يحمل نونا الجنسية العراقية، وهو من أصول كلدانية، ويُعرف بدوره الكبير في خدمة المسيحيين داخل العراق وخارجه، إلى جانب مكانته العلمية واللاهوتية.
من هو اميل شمعون نونا السيرة الذاتية الكاملة
وُلد المطران أميل شمعون نونا في بلدة القوش شمال العراق، في 1 نوفمبر عام 1967 (وتشير بعض المصادر إلى 1968). نشأ في بيئة دينية محافظة، ما ساهم في توجيهه نحو الحياة الكهنوتية منذ سن مبكرة.
التحق بالمعهد الكهنوتي في بغداد، حيث تلقّى تكوينه الديني والفلسفي، قبل أن يُرسم كاهناً في 11 يناير 1991. بعد ذلك، خدم في رعية القوش لعدة سنوات، حيث عُرف بقربه من الناس ونشاطه الرعوي.
لاحقاً، انتقل إلى روما لإكمال دراساته العليا، وهناك حصل على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا اللاهوتية من الجامعة اللاتران الحبرية عام 2005، وكانت أطروحته حول فكر مار أفرام السرياني.
كم عمر البطريرك اميل شمعون نونا تاريخ ميلاده
وُلد البطريرك أميل شمعون نونا في 1 نوفمبر 1967، ما يعني أن عمره في عام 2026 يبلغ حوالي 58 عاماً (أو 57 حسب اختلاف سنة الميلاد في بعض المصادر).
ويُعد من القيادات الكنسية التي وصلت إلى مناصب عليا في سن مبكرة نسبياً، حيث أصبح رئيس أساقفة وهو في أوائل الأربعينيات من عمره، الأمر الذي يعكس الثقة الكبيرة التي حظي بها داخل الكنيسة.
الحياة الشخصية المطران اميل شمعون نونا | ورحلته التعليمية
من المهم الإشارة إلى أن المطران أميل شمعون نونا غير متزوج، وذلك لأن رجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية يلتزمون بحياة البتولية والتفرغ الكامل للخدمة الكنسية.
يتحدث عدة لغات، أبرزها السريانية والعربية والإيطالية، إضافة إلى إجادته اللغة الإنجليزية، ما ساعده على أداء مهامه في الداخل العراقي وفي بلدان المهجر.
أما رحلته التعليمية، فقد بدأت في القوش، ثم انتقل إلى بغداد للدراسة الكهنوتية، قبل أن يتوج مسيرته الأكاديمية في روما بالحصول على درجة الدكتوراه، ليعود بعدها أستاذاً في كلية بابل للفلسفة واللاهوت، مساهماً في إعداد جيل جديد من الكهنة.
المناصب التي شغلها المطران اميل شمعون نونا في الكنيسة
شغل المطران أميل شمعون نونا العديد من المناصب المهمة في الكنيسة الكلدانية، ومن أبرزها:
- كاهن في رعية القوش (1991 – 2000)
- أستاذ في كلية بابل للفلسفة واللاهوت بعد عودته من روما
- نائب عام لأبرشية القوش
- رئيس أساقفة الموصل منذ عام 2009، خلفاً للمطران بولس فرج رحو
- تم تثبيته في منصبه بموافقة البابا بنديكتوس السادس عشر، ورُسم أسقفاً عام 2010
- قاد أبرشية الموصل خلال فترة سيطرة تنظيم داعش عام 2014، واضطر للنزوح مع أبناء الكنيسة
- مطران أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في سيدني (2015)
- بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية منذ 12 أبريل 2026، خلفاً للبطريرك لويس روفائيل ساكو
في الختام، يمثل البطريرك مار بولس الثالث نونا نموذجاً للقائد الروحي الذي جمع بين العلم والخدمة، وبين الصمود في وجه الأزمات والقدرة على قيادة الكنيسة نحو المستقبل، سواء في العراق أو في بلدان الانتشار، ليبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مهمة في تاريخ الكنيسة الكلدانية.



